المدونة الرسمية

 لشيخ الشاذلية المشيشية

 مولانا القطب الغوث تاج العارفين قطب الدائرة

الصمدانية , صاحب الوقت والأوان , وارث المشربين ومفتي المذهبين و مجمع البحرين

نون الأسرار وبضعة الأنوار ساكن البر والبحر الصاحب بالجنب وابن السبيل فخر آل مولانا

محمد وعلي والزهراء والحسن والحسين والأئمة عليهم الصلاة والسلام زينة العصر

ومكرمة الأمم,  الاسم الأعظم الذي يمشي على رجلين , النور المبين و الجامع لشتات

 الدين باب سفينة النجاة السيد  الإمام العميد الأكبر للسادة الأشراف أهل البيت عليهم

السلام المولى التاج المقدس سيدي نور الهدى الإبراهيمي الأندلسي الشاذلي الحسني

الحسيني دام ظله الشريف

 كل الحقوق محفوظة له


 


 

 بسم  الله الرحمن الرحيم


 

اللهم صلي على من منه انشقت الأسرا ر ,  وانجلت الأنوار , ولمقدمه الشريف هطلت أنوار الأمطار , وتبلجت مصابيح الدجى بسطوع شمس الضيا وتفتق الأنهار ,  وجريان السلسبيل العذب المعطار,  وعلى آله بذور الهدى الأنوار المعصومين الأطهار  وعلى ذرياتهم حاملي  المشعل والنور و الأنوار, وسلم تسليما كثيرا على الأبرار,  الأباة الأحرار , في كل زمان ومكان بالاستغراق التام في شهود المنة والطول والحول والوحدانية لك يا ألله ,   يا خالق النهار والليل الأليل بكثرة الصلاة على المدلل , الدال عليك     بقدرتك  في سحائب رحمتك بعلمك بالنملة الصماء في الليل الأليل                                                                                 


 

                              وسلم تسليما كثيرا                                               


 

قرطبة الخالدة  , الزهراء  ,


 

عاصمة الحواضر الأندلسية  


 

مدينة الإمام السيد علم الأعلام فخر الدين يحيى بن الإمام علي المحض الإبراهيمي الحسني الحسيني الأندلسي قدس الله سره إمام الصوفية في عصره  , وقاضي قضاة الأندلس في زمانه وأول رجل وفد من العراق من الأشراف واستوطن قرطبة قبيل الفتح الإسلامي والذي كان له الفضل في إسلام حاكم سبتة يوليان  وراهب إسبانيا الكبيرالأخ الشقيق لملك إسبانيا أنذاك الذي قتله نوزريق اللعين   


 

إنها قرطبة وكفى إنها قلب الأندلس النابض


 

جادك الغيث إذا الغيث همى         يازمان الوصل بالأندلس  


 

قرطبة عاصمة الاندلس


 

 

مسجد قرطبة

















مدينة قرطبة التاريخية 


 

=========


 



  الشاذلية المشيشية   


 

                                               تاريخ وتراث ضخم


 

            تيار صوفي إسلامي   إسلامي صوفي    أسدى للتصوف الإسلامي خدمات جليلة.


 

أعطى له نفحة جديدة          


 

          أخرجه من طريقة المجاهدة الصعبة العسيرة إلى فسحات السلوك العرفاني الموسوم ب :    طريقة الشكر ,  


 

                فكان الإمام الشاذلي أبو الحسن  مجدد التصوف في زمانه وفي كل زمان , وسار على نهجه الملايين من عشاق الحضرة الإلهية و طالبي التزكية ورواد العرفان الإلهي .


 

                فكان لقائه بشيخه مولانا عبد السلام بن مشيش قدس الله سره قطب المغرب الأقصى   مرحلة عظيمة وتحولا نوعيا في مسار التصوف الإسلامي .

   
 
 

       والان يعود صوت مولانا عبد السلام بن مشيش و تلميذه مولانا الشيخ أبي الحسن الشاذلي عليهما السلام  مع تلميذهما - رغم تراكمات الزمان والمكان -مولانا الشيخ المجدد للطريقة ونبراس الحقيقة ووارث القطبين ومجمع البحرين سيدنا الهمام الإمام العميد الأكبر السيد نور الهدى محمد نبيل الإبراهيمي الأندلسي الشاذلي قدس الله سره وأبقاه ذخرا وملاذا لطالبي وجه الله .   


 

   يعود ذلك الصوت الذي على من فوق جبل العلم , وظهر من شاذلة , وتجلى على سواحل الإسكندرية, وعانق السماء والأرض في  حميثرا .


 

   وهو بظهور السيد الإمام الشيخ نور الهدى أصبح تيارا مليونيا  ضخما عظيما قدم ويقدم  التصوف الحقيقي لملايين العشاق و المحبين لأولياء الله و الطالبين وجه الله على طريق رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وآل بيته الأطهار عليهم السلام , امتدادا إلهيا نبويا مأذونا مسندا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل وتأييد وإيجاد من حكيم حميد.


 

 


 

     لهذا يبقى هذا المنبر دائما وأبدا  لسان حال لهذا الموكب النوراني الصوفي  الذي امتد من هناك حتى هنا رغم   الحقد التاريخي .. والمؤامرة القرونية .. على أولياء الله وآل البيت النبوي الشريف عليهم السلام  … وعلى السادة الصوفية الكرام رضي الله عنهم .


 

                    تأتي هذه  العطفة الإلهية النبوية   لتسمع  العالم كل العالم 


 

  نبرة الحق و الحقيقة  ..  


 

           لتسمع  العالم   نداء   السلام و الإسلام  .. بلسان حال من ذكر الله وطا ب بالله و أحب الله و وصل إلى الله ,    فأحبه الله وأحب لله في الله 


 

                                     فكان من أولياء الله  الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون . 


 

 


 

 


 

                                                مدير المدونة

صور للملتقى العالمي للتصوف بطنجة المغرب

كتبهامكتب السيدالمقدس العميد الأكبرللسادة الأشراف الإمام سيدي نور الهدى الإبراهيمي الأندلسي الشاذلي ، في 13 أغسطس 2007 الساعة: 03:07 ص

 المحاضرة الأولى

للأستاذ رشيد الحطاطي

بعنوان : التصوف بين المادة و الروح

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

يقول لسان الدين ابن الخطيب

جــادك الغـيث إذا الغـيث هـمى ~~~ يــازمــــان الــوصل بالأندلس
لــم يــكن وصــلـك إلا حــلـمـــا~~~ في الكـرى أو خلسة المختلس

***

إذ يقـود الدهر أشتات المنى ~~~ ننقل الخـطـو على مـا ترسم
زمـــراً بين فــرادى وثـنــــا ~~~ مثلما يدعو الحجيج الموسم
والحيا قد جلل الروض سنا ~~~ فـثـغــور الـزهــر فيــه تبسم

***

وروى النعــمان عـن مــاء السما ~~~ كيف يـروي مـالك عـن أنـس
فـكـســاه الحسـن ثــوباً مـعـلـمــا ~~~ يــزدهي منـه بـأبـهى ملـبس

***

في ليــالٍ كتمت ســر الهـــوى ~~~ بالـدجى لـولا شـمـوس الغــرر
مــال نجـم الكأس فيها وهـوى ~~~ مستـقـيـم السـير سعــد الأثـــر
وطــرٌ مـا فيه مـن عـيب سوى ~~~ أنـــه مـــر كـلـمــح الــبــصــر

حين لـذ النــوم شيئـاً أو كـمــا ~~~ هـجــم الصبح هجــوم الحرس
غــارت الشهـب بنــا أو ربمــا ~~~ أثــرت فـينــا عـيون الـنرجس

***

أي شيء لامرئ قد خلصا ~~~ فيكون الروض قـد مُكـِّن فـيـه
تنهب الأزهار فيه الفرصا ~~~ أمـنت مـن مـكـره مــا تتقـيـه
فإذا الماء تناجى والحصا ~~~ وخــلا كـل خـليـل بــأخـــيـــه

تبصر الورد غيوراً برمـا ~~~ يكتسي مـن غـيظـه ما يكتـسي
وتـرى الآس لبيـبـاً فهما ~~~ يســرق السمـع بـــأُذني فــرس


***

يــاأهيـل الحي مـن وادي الـغـضــا ~~~ وبـقــلــبي مـسـكـن أنتـم بــه
ضاق عن وجهي بكم رحب الفضا ~~~ لا أبـالي شــرقــه مـن غـربـه
فــأعـيدوا عـهـد أنـس قــد مـضـى ~~~ تعـتـقـوا عـبدكــم مـن كـربـه

واتقوا الله وأحيوا مغرماً ~~~ يتلاشى نفساً في نفس
حبس القلب عليكم كرما ~~~ أفترضون عفاء الحبس


***

وبـقـلـبـي مـنـكـــم مـقــتــرب ~~~ بــأحاديث المـنى وهـــو بعـــيد
قـمــر أطـلـع مـنــه الـمـغــرب ~~~ شـقـوة المضنى به وهـو سعيد
قــد تسـاوى محسن أو مـذنب ~~~ في هـــواه بين وعــد ووعــيـد

أحــور المقـلة معسـول اللمى ~~~ جــال في النفـس مجـال النفـس
سـدد السهـم فـأصمى إذ رمى ~~~ بـفـــؤادي نـبـلـة الـمــفــتــرس


***

إن يكـن جـار وخـاب الأمـل ~~~ فـفـؤاد الصـب بـالشوق يذوب
فـهــو للـنفـس حـبـيـب أول ~~~ ليس في الحب لمحبوب ذنوب
أمــــره مـعــتـمـل مـمـتـثـل ~~~ في ضـلـوع قـد بـراهـا وقـلوب

حـكـم اللـحـظ بـه واحـتـكـما ~~~ لـم يـراقب في ضعـاف الأنفـس
يـنـصف المظلوم ممن ظـلما ~~~ ويـجـازي الـبر منهـا والمـسي


***

ما لقلبي كلما هبت صبا ~~~ عـاده عـيد مـن الشوق جديد
جلب الهـم لـه والوصـبا ~~~ فهو للأشجان في جهد جهيد
كان في اللوح له مكتـتبا ~~~ قــولـه : إن عـذابي لـشـديـد

لاعج في أضلعي قد أُضرما ~~~ فهي نار في هشيم اليبس
لم يدع في مهجتي إلا ذمـا ~~~ كـبقاء الصبح بعد الغـلس


***

سلـمي يــانفـس في حـكـم الـقـضـا ~~~ واعـمري الوقت برجعـى ومتاب
ودعــي ذكــــر زمـــان قـــد مضـى ~~~ بين عـتبى قــد تقـضت وعـتـاب
واصرفي القول إلى المولى الرضى ~~~ مـلهـم التـوفـيق فـي أم الكـتـاب

الـكــريـم المنتهى والمنتمى ~~~ أسـد السرج وبـدر المجـلس
يـنزل النصر عـليـه مـثلـمـا ~~~ ينزل الـوحي بروح الـقـدس


***

مصطــفى الله سـمي المصطـفى ~~~ الـغــني بـــالله عــن كـل أحـــد
مــن إذا مــا عـقــد العـهــد وفى ~~~ وإذا مــــا فـتـح الخطـب عـقــد
مــن بني قـيـس بن سعـد وكفى ~~~ حيث بيت النصر مرفوع العـمد

حيث بيت النصر محـمي الحـمى ~~~ وجـنى الفـضل زكـي الـمغـرس
والـهــوى ظــل ظـلـيـل خـيـمـــا ~~~ والـنــدى هــب إلى المـغــتـرس


***

هـاكهـا يـاسـبـط أنصـار الـعلا ~~~ والــذي إن عـثر الـدهر أقـال
غــادة ألـبسهــا الحســن مــلا ~~~ تـبـهـر العـين جـلاء وصقـال
عـارضـت لفـظاً ومعنى وحلى ~~~ قـول مـن أنطقه الحب فـقـال:

(( هـل درى ظبي الحمى أن قـد حمى ~~~ قـلب صـب حـله عـن مكـنس ))
(( فـهــو في حـــر وخـفــق مـثـلـمـــا ~~~ لعـبت ريـح الصـبـا بالقـبس ))
 ))




ساحة القصر


منظر القصر ليلاً



النافورة الممتدة إلى القصر

منظر البحيرة التي داخل القصر



النافورة التي حولها اثنا عشر اسد وهي كانت ساعة القصر
عند كل اسد في الوقت المعين
يخرج الماء من فمه اما الان فهندستها تغيرت ...


منظر عام لغرناطة







 




 




 









 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 




 




 



 





هذا  الذي تعرف  البطحاء   وطئته



 



والبيت   يعرفه  والحـلُّ   والحرمُ



هذا   بن  خير  عباد   اللـه  كُلُّهمُ



 



هذا   التقـي  النقي  الطاهرُ  العلمُ



هذا   بن  فاطمةٍ   انْ  كنت  جاهله



 



بجـده   انبيـاء   اللـه  قد ختموا



وليس   قولك  منْ  هـذا بضائـره



 



العرب  تعرف  من  انكرت والعجمُ



كلتا   يديه   غيـاث  عـم نفعهمـا



 



يستوكفان ولا  يعروهمـا  عـَـدمُ



سهـل   الخليقـة   لاتخشى بوادره



 



يزينه  اثنان حِسـنُ الخلقِ  والشيمُ



حـمّال  اثقـال  اقوام ٍ  اذا  امتدحوا



 



حلـو  الشمائـل  تحـلو عنده نعمُ



ما   قـال  لاقـط ْ  الا  فـي تشهده 



 



لولا  التشهـّد  كانـت  لاءه نـعمُ



عـمَّ  البريـة  بالاحسـان فانقشعت



 



عنها الغياهب والامـلاق  والعـدمُ



اذا  رأتـه   قريـش  قـال قائلهـا



 



الى  مكارم  هذا   ينتهـي  الكـرمُ



يُغضي  حيـاءً ويغضي  من  مهابته



 



فلا  يكلـُّـم  الا  حيـن   يبتسـمُ



بكفـّـه ِ خيـزرانُ ريحهـا عبـق 



 



من  كـف  اروع  في عرنينه شممُ



يكـاد   يمسكـه  عرفـان راحتـه



 



ركن  الحطيم  اذا  مـا جاء  يستلمُ



اللـه  شرّفه  قدمــاً وعظـّمــه



 



جرى  بذاك  له  في لوحـة القلـمُ



ايُّ  الخلائق  ليست  فـي رقابهـمُ



 



لأوّلـيـّـه   هـذا اولـه نِـعـمُ



من يـشكرِ الله  يـشكراوّليــّه ذا



 



فالدين من  بيت  هذا نالـه الامـمُ



ينمي  الى  ذروة الدين التي قصرت



 



عنها الاكف وعن احراكهـا القـدمُ



من  جده   دان  فضل الانبياء  لـه



 



وفضل  امتـه دانـت لـه الامـمُ



مشتقة   من   رسول  اللـه نبعتـه



 



طابت مغارسه والخيـم والشـيـمُ



ينشق   نور  الدجى عن  نور غرته



 



كالشمس  تنجاب عن اشراقها الظلمُ



من  معشرٍ   حبهم ديـنٌ وبغضهـمٌ



 



كفر ٌوقربهـم منجـى ومعتصــمُ



مقـدّمٌ  بعـد  ذكـر اللـه ذكرهـمُ



 



في كِلّ  بدءٍ ومختوم  بـه الكـلـمُ



إن  عـدَّ  اهل  التقى كانـوا ائمتهم



 



او قيل من خيراهل الارض قيل همُ



لا  يستطيع  جـوادُ  بعـد جودهـم



 



ولا  يدانيهـم  قـوم  وإن كرمـوا



هم  الغيوث  اذا  ما ازمـة ازمـت



 



والاسد  اسدُ الشرى  والبأس محتدم



لا ينقص  العسر  بسطاً  من اكفّهـم



 



سيّان ذلك  إن  اثروا وان عدمـوا



يستدفـع  الشـرُّ والبلـوى بحبّهـم



 



ويستربُّ به والاحسـان والنعــمُ